11/27/2008 - يا لجة الأوهام ..

كلما خالطت جرحي نكأت الصبر
فبكى وأبكاني ..
غصص تفر لها أسراب من الأشجان ألقاها وتلقاني
إن ضممت االيوم كي ما تهدأ جوانحه
لقيت قصيد الأمس في كمدٍ
ينظم الآهات من صدري لينعاني
رؤوس الشمع ذابت في قوالبها
فإذ بسواد الكون محيط بلا أمواج يغشاني
يا لجة الأوهام غرقت فيك حتى لا أرى
موانئ النجاة فناءت منك شطاني
لقد تناهى البين في جوفي
حتى بانت منه أضلاعي فما عادت بين أركاني
وسام الحزن أفراحي فما بقيتْ
ولا بقيتُ وإن تراءى لكم جثماني
فقد صلى علي الشعر في محراب الأسى ركعة
ودفنت في قبر ديواني
فيا لله من جرحٍ
خالط الصبر فأرداني
|